الشيخ أبو الفتوح الرازي
8
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
قوله : وَلَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ ( 1 ) . . . ، و اين تأويلى قريب است يعنى بركت كناد بر موسى . بعضى دگر گفتند : « من » صله است در كلام و زيادت ، و تقدير آن كه : بورك ( 2 ) فى النّار و فيمن حولها ، و اين قول مجاهد است از عبد اللَّه عبّاس ، و دليل اين تأويل قراءت ابىّ است كه خواند : بوركت ( 3 ) النّار و من حولها . و گفتند : چنان كه « ما » زيادت آرند ، « من » اين جا زيادت آورد ، و اين تأويل ضعيف است براى آن كه زيادت « ما » معروف است و شايع در كلام عرب ، و زيادت « من » معروف نيست . بعضى ديگر گفتند : « من » به معنى « ما » است ، چنان كه گفت : فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِه ( 4 ) . . . ، و المعنى فمنهم ما يمشي على بطنه ، چه از جمله لا يعقل باشد ، و اين وجهى قريب است . و قوله : * ( مَنْ فِي النَّارِ ، ) * محلّ او رفع است باسناد الفعل اليه ، يقال : بورك زيد و فيه و له ( 5 ) و عليه ، قال الشّاعر : فبوركت مولودا و بوركت ناشئا ( 6 ) و بوركت عند الشيب اذ انت اشيب * ( وَمَنْ حَوْلَها ، ) * و آنان كه پيرامن ( 7 ) آتش بودند . خلاف نيست ( 8 ) ميان مفسّران كه مراد به اينان فريشتگانند كه بر آتش موكل باشند . * ( وَسُبْحانَ اللَّه رَبِّ الْعالَمِينَ ، ) * و منزّه است خداى كه خداوند ( 9 ) جهانيان است . * ( يا مُوسى إِنَّه أَنَا اللَّه ) * يا موسى « انه » ، اين « ها » را ضمير شأن و كار گويند ، يعنى ان الشّأن انا اللَّه . شأن و كار آن است كه من خداى عزيز و عالم و محكم كارم ، نحو قولهم : انه زيد منطلق ، يعنى ان الامر و الشأن زيد منطلق ، و اين براى تنبيه گويند ( 10 ) و تقرير معنى در نفس مخاطب . آنگه گفت : * ( وَأَلْقِ عَصاكَ ) * ، هم از جملهء كلام خداى است كه با موسى
--> ( 1 ) . سورهء قصص ( 28 ) آيهء 23 . ( 2 ) . اساس من ، كه با توجّه به فحواى عبارت و نسخه بدلها زائد به نظر رسيد . ( 3 ) . لب ، آل : بورك . ( 4 ) . سورهء نور ( 24 ) آيهء 45 . ( 5 ) . اساس : زيد فيه و قوله ، با توجّه به اتّفاق نسخه بدلها تصحيح شد . ( 6 ) . همهء نسخه بدلها : ماشيا . ( 7 ) . آط ، آج ، آل ، مش : پرامن . ( 8 ) . همهء نسخه بدلها در . ( 9 ) . همهء نسخه بدلها : خدايى كه خداى . ( 10 ) . آج ، لب ، آل : كرد .